بعض مما أظنّه شعر

الخميس، 31 مارس، 2011




" بعض الأصوات تجعل نبضات قلبنا تتسارع "

<3 <3


هوّا الشوووق لونو إيه ..!!!!!



المناكير حآجة أنثوية جدا ...
أبغى لون عنّابي ... مين عندو ؟!!



> شانيل بطلة جدا وماك برضو 

غـفـوة ..!







في الساعة السادسة صباحاً من صباح يومِ الخميس الجميل .. أخذت غفوة .. وأخبرتهم أن لايقلقون
سأصحو بعد ساعة .. 
كنّا قد اتفقنا أن لاننام مبكرا .. مثلا ننام في الساعة العآشرة أو مابعدها بقليل ..
المؤسف أنهم قد تشجّعوا وقتها لتناول الكورن فليكس كـطآقة صباحية تسآعدنا على أن نعيش الصبآح 
كما ينبغي = )
زارتني الغفوة من دون موعِدْ .. غفوت ْ !! وتلحفّتُ بالأمآني ..
لم أكن هآدئة بالشكل المطلوب .. أشعر بهم يقرأون أحلامي ..
أخبئها فيّ .. وأتدّثر بها .. وبحركة لاشعورية أدُسُّ وجهي لأبتسم / لأقبّل / لأختنق وأنام ..
الأماني شيءٌ محتمل الوقوع .. وقوّة حدوث الفرص تنبع من الداخلْ !
وليست طآقة الإنسآن هي الكافية لتفجير الأماني وتحقيقها ..فهي إن ارتبطت بعلاقة متينة
إلهية لآمرئية كتب الله لها الحياة والتحقق ..


ممممـ الحقيقة أنّ ثمّة مخآوف تنتابني ، وأنني أشعر حيناً أنني أصبحتُ الأسوأ !
ولكنْ مآإن أعود لربي داعية .. أجد راحة وأمانا ً.. والأيام المآضية حين كان الله 
هو منقذي في كل ضآئقة تهبني قوة وصلابة .. تهبني شجاعة مؤمن رغم تقصيري ..


ذلك لأن في قلبي { إن معي ربّي سـيهدينْ }

الأربعاء، 30 مارس، 2011





أحبُّها جدا .. كنَّا نتسابق عليها ..
ومع شراء أية بضآعة جديدة أسآبق أخي في السطو عليها ..
مسّليّة جدا وماتعة .. تخفض من بعض الضغوط والتوتر .. تخبئني من الأسئلة
وتشغلني بها ..

أحتاجها الآن وأريدها بالفعل .. أشعر بغباء ربما .. توتر أيضآ .. أريد فرقعة شيء ما ..
أي شيء .. أي شيء .. أريد فقط أن أفرقع شيء .. أناملي تتحرك لوحدها .. في نشاط غير معهود
تحركها طآقة مدفوعة مسبقاً ..

:


ألا تعتقدون أن وداع الأشيآء الصغيرة .. هي وداع بمراسم أقل كُلْفة !!
ودآع الصور وداع هآديء جدا وحزينْ .. لكنّه من غير دموع ولا ضوضاء ْ !

.. 

تـع ـــآل إلـيّ ..!



تعآل إليّ ..

تعآل إلي ّ .. لنتلو سوياً آياتِ ربي .
وندعو سويآ بكل يقين!

تعال .. لندرك كيفَ نُحِبْ ..
وكيف نُطَمْئِنُ حبّا ً دفينْ !

تعالَ لأتلو عليكَ حنيني
لأهديك روحي .. وشيئا ثمينْ !

 تعال لنكسب وُدّ الزمآن
ببعض اعترافٍ من العاشقينْ

تعآل إليّ .. فذا شوقي
وذي عيني بك امتلأت
 وأيضا ً قبلةٌ فاضت ْ .. من العشقِِ
 حنين !

أنثآكَ مآعادت تريدُ من الدنيا متاعْ
مآعادت زخارفها قيوداً ..
لاقيدَ يأسِرها سواكْ !
فأقبِلْ إنها في لهفة ..
تشتاق حُضْنَكَ..
حين تعصِرهاَ السِّنينْ !

لآشيء أعذبُ من عِنآقْ
لاشيء أصدق من حنين!

لاشيء أجمل من جنونك يافؤادي
يانور أيامي وعبق الياسمين 
 في كلِّ صبح ٍ من صباحاتي لقاءْ
 أشتاق ذاك الوجه ..
أرجو قربه ..
أقودُ الخطى 
آخذه إليّ.. وفيّ أبقيهِ..
 مآدام يوجعني الحنين!
حقاً أنا .. ماعاد يغريني سواكْ
مآعآد يملؤني سواك ..
مآعاد يهلكني سواك ..
هيّا إليّ .. إني أتوق إليك
فـ لتعطني كأساً يَبُلّ الريق
يملؤني حياة ..
يـروي الهآئمين ..


الاثنين، 28 مارس، 2011

تعبتيني يآمريم ..!


:

رغماً عني توجعت..!
دار بيني وبين صديقة لي قبل ساعة حديث عن مغامراتها 
في التدريب ..صديقتي تدرس أشعة بجامعة الملك سعود
وبدأت تدريبها هذا التيرم .. وتحديدا في مستشفى الملك
خالد الجامعي ،، 

بدأت باستعراض بطولاتها والمواقف المضحكة والمحرجة في التدريب
وذكرت المواقف التي تتكرر ف أروقة المستشفى .. وهي تحكي لي 
أقول في نفسي كل ماذكر ياصديقتي وقفتُ عليه .. أصغي جيدا ثم أقول .. 
أها .. وماذا بعد .. برافو يامريم 
وصلت للنقطة الموجعة .. تقول تخيلي . جاءت إلينا مريضة تريد عمل أشعة ..
وهي واقفة على جهاز الأشعة والجهاز يضغط تحديدا على صدرها .. كانت
تصرخ !!
أنا .. لمه ؟؟
- بها كانسر وتقول أن الكتل ترلمها ..
يآألله ،، ياخالقي وياخالقها ألطف بها يارب 
يارب 
يارب 
تقول : هنا لم أقل شيئا .. تخيلي الموضفة هنا 
مشغولة " بالبي بي " 
هي تدردش مع رفقاء الدردشة والمريضة تصرخ هناك!!
تقول والله إني اصرخ رغما عني من صراخها : (

بلعت غصص ثقال وافتعلت الألم المرائي الذي يدوم لعدة ثوانٍ !!

:


تقول أيضا .. حضرت مريضة في الصباح .. وبانفعال ..
قلت نعم إني أعرفهم ينفعلون لهم أسبابهم .. يكفي أن المرض يؤزهم أزّآ ..
أها وماذا بعد يامريم ؟!

تقول .. خرجت عليها الموظفة المعنية بالمريضة هذه واخذت تشتم وتسب ثم دخلت في غرفة المتدربات 
ترتشف القهوة معنا .. لتقول 






(( خـلّوهـــا تدّور لها وحدة تـسوي لها الأشعة غيري ))


يارب يارب صدقا أنا موجوعه ..!
كيف ي ارب أن أجسد وجعي بشكل صحي ونافع للمرضى ..
كبديل لألم نفسي أحتضنه بجوفي لايقدم ولايؤخر !!!


يارب الكون لاتنزع الرحمة مني 
فماذا أكون إن كنتُ كـ مثل الأصناف البشرية أعلاه !!!!
أستغفر الله وحسب ..


عشان خاطرك ياقمر نزلتها هنا = )


من وجدَ الله فمن فقدْ ...!

يارب ..!




:

أعلم أن وشم السنين لايزالْ !
أعلم أن وشم السيئين طريّاً ..!
أعلم أنّ قدري مازال يتلو عليّ أيام الـ 17 ربيعاً ..
والذي بعده أعلنت كل الفصول وداعي .. وبقي الخريف متشبثاً بتلابيب سنيني ..
أعلم بكل شيءٍ ومامن شيء يدعو للغرابة !
كلّ ماهنا متكرِّرَ الحدوث .. اذا لاحاجة لأن أقنع ذاتي بأنها تتألم
مامن شيء جديد ومامن وجع حدَثْ ..!

سينآريو البكآء لم تعدْ تروق لي .. ألوي عنق اللألم ... وأضحك بسخرية مفتعلة ..
فلا منطق يبرّرَ لي انتقآء صدماتي .. اذاً ( ماغريب إلاّ الشيطآن ) !!!!
 وتدليل الذات أكثر مماينبغي بالنسبة لي أنا فسوق !!
فلا طآقة لي ببكآءها الساذج الذي يتكرر مع كل لحظة غير متوقعه !!
منذ متى ونحن نختار لحظآتنا !!
ومنذ متى والألم حاجة مؤذية هه أمر يدعو للضحك الباكي ..

مادمت لاأستطيع أن أتنازل عن صفاتي الهشّة التي بتُّ أكرهها وأصلها السمو
أصبحت أكرهها وأشعر أنها عارٌ علي ، ودلالة خذلان ..
مآدمت أنتظر إنسآنيتي إن كنتُ حقاً انسآنة مآدمت أنتظرها أن تنتشلني من أقداري
السيئة .. فـ لأنتظرها إذاً وعليّ الصمت وعدم الإكتراث ..!
أليس لكلِّ شيءٍ ضريبة !!!!!!

:

أنا أشعرُ مع هذه الأحرف المليئة بالدهون أنني مشحونة بالكثير من اللعنات ..
ومتّسِخة جدا بالغضب ..
شيء يدور في رأس مُلِيء بأعشاش الخذلان .. يدور ليرسم لي شيئا جديد ..
والجديد أصبح غير مرغوب .. فكل ماهو جديد .. ماهو إلاّ نسخ أخرى بلون تمويهي
يحظى بقبول ولو بسيط !!

:

يــــــــارب !
أنت تعلم في كل ضيقة لم أكن ألجأ إلاّ لكْ ..
يــاربْ ..!
تعلم أنني أشفق على والدتي التي تعلم أنها لاتتحمل ألمي
أنت تعلم أنني لم أكن لأتحمل أن أضيف لها وجعا إضافيا لها ..
فيكفي لإبنتها السيئة أن تكون سببا في إصابتها بالسكّري !

يــارب !

تعلم أن وجعي لايغآدر صدري إلاّ إليكْ ..

وتعلمْ يآألله أنني أمتليء بك يقيناً وراحة ..
تعلم أنني لاألتفت لقولها لي ذات مسآء
أنّ كلّ شيء سيكون سيئا .. وأنني في
يقين قلت .. ألله معي فلا تكثري جدالي ..

يـــارب ..
زدني بك حُبّا ً ...
زدني بك قربا ً ..
زدني بك يقينا ً ..

ياااااارب ياااارب .. لاتعذّب بي أحداً ..!

..

السبت، 26 مارس، 2011





الكثير من المشآعر يمكن أن نرسلها في صندوق خواطرنا  ويمكن أن نغلّفها ببعض الكماليات
التي تفقدها طبيعتها ..
الكثير من المشاعر لايمكن أن تترجم أو لايمكن أن ترسَل ..
تبقى حبيسة حتى يوافيها الأجل ...
:

الشيء الذي يوصل المشاعر بطريقة أسرع وأسهل ودون حديث او الإحتضان ..
تلك الذبذبات الهآدئة تنتقل من الروح للروح لتضع لها ميثاق أمان وعقد ثقة !!

الإحتضان شيء جميل يعني لي كثير .. تفعله أمي معي فأنسى كل شيء صار ..

الجمعة، 25 مارس، 2011

شعورٌ مختلف ..!



:

 :

لم تأسرني الصور المتعدده كهذه ، ذلك أني أجد والدتي فوق الوصف ، وشيء لايتكرر ..
كذلك هذه الصورة لم تأسرني لو رأيتها في مكان آخر .. لكن أن تأتي من أحدهم .. الأمر يختلف كليّاً ..

أعجب من شعور الأم أو الوالدية الذي يملؤني حين أتصرّف معهم ، لاأفهم قلبي ، وبودّي لو أخرجه مني ـ أنا فعلا أحتاج لأن أفهم ماذا يحدث بالضبط !!

الذي أتيقن منه أنني في أمان ومامن شيءٍ يدعو للخطرْ .. ولكن ثمة أمر يدعو للتسآؤل ..!
هل شيخوخة الروح تنطلي على سآئر الجسد ، فأشعر أنني حقا أكبر وأضخم !!
الذي يجدُر بي قوله أنني بالفعل بالفعل أحبهُّ كـ جزء مني ، كشيء أمتلكه ، كشعور الأم ولاأجزم ذلك أنني لم أجربه بعد ولكنه كشعور الجدات أقربْ .. أحبه وأسعد به وأتمنى له الخير وأرجو له الأفضل وأخشى عليه منهم ويؤذيني أن يتعدى أحدٌ عليه.. يآألله هل شعور الأمهات كهذا ؟؟ لاأدري ...

الجميل في الأمر والمريح .. أنِّي أشعر به في قلبي ، ولاأجد صعوبة في بثِّ خواطري وحديث نفسي ..وإني حيث أشعر به لايلتزم ذاك حضوره أو قربه ، فلو فرضاً ، ابتعد لآأرى أنني سأتألمـ أو سيطآلني الأذى ، أجزم أنني لن أكون هكذا وأنني سأكون بخير .. لانني منذ البدء أرجوه لنفسه فقط ، وهو شيءٌ إضافي من جماليات الحياة النادرة التي أوجدها الرب وكان لي النصيب منها ..

والفرح على كلِّ حال شعورٌ  لايدوم ويكفي منه طيبُ المزارْ !

- هكذا خاطري يقول ..

لاأحد معي ..


:



حولي ..
الكثير من الأشيآء التي لاتحتمل العنآق ..
الكثير من هذه أرغب في تقبيلها ، معآنقتها ... وبالرغم من أن لاأحد معي فإني أرتبك جدا ..
ربما لأنها صغيرة لاتحتمل العنآق ولاالتقبيـلْ ..!

:


تعجبني الكآئنات الظريفة = )

سورة الكهف كاملة الشيخ مشاري العفاسي Al-Kahf

الخميس، 24 مارس، 2011

الأربعاء، 23 مارس، 2011



والله إنها لتضيق وإنني قبل أن أبكي
تناجيني كل آلام الأيام الخوالي لتقول ..
ماذا كنت ؟!
وماذا أصبحتْ؟!

فأصمت خجلاً وحياءا ...




:  لاأدري حقيقة .. وأدرك كم هو شعري مسكين !!
تجتمع كل الضغوط عليه ، ويتم التفريغ فيه ..
يعاني من تسآقط شديد وأشعر أنني مجرمة .. في الدقيقة الواحدة
أنكشه عدة مرات .. ومع كل مسألة عنيدة أو فكرة جديدة .. أغتال الكثير من
الشعرات التي لاذنب لها فيما يجري .. سوى أنها تنبت في جمجمة رأسي ..

: وحين يشتد الخصام مع شعري مع كل ذكرى تمرُّ .. أتناسى أنه جزء منّي
وأتعامل معه كـ خصم يستحق التنتيف !!

بالمناسبة حتى الكرة غالبا مآأركلها بحقد ..!

عآلمٌ سيءْ ..!

حاجة ..!






لاأدري لمه تذكرت حين رؤيتي لهذه الصورة .. أبي .. عندما كان ينآديني لأجلس عند جدتي اللتي تحبني كثيرا ..
لم أكن أفهم أنني فعلا حاجة لأحد !
لم يستوعب عقلي الصغير بعد أنّ جدّتي فقط كانت تريد شقاوتي ..
قلت لأبي : مابي أبغى أطلع مع حمّود !
في فترة من فترات عمري المجيد
كنت أعشق الشارع وكأنه جنة الله في الدنياه : )
أخذني أبي .. من يدي ليخبرني بأنني الأفضل ..
فـ جدتي لاتريد سواي ..
كنت أعتقد ذلك نوعا من العقاب ..
ولم أدرك ماتريده جدتي- أسكن الله روحها الجنة -
إلا الآن ..


جدتي .. تمنيت أن أكمل أساطيري تلك لكْ !!

رغيـف ..!

:


 نحتاج أحيانا أن نجوع ، الرغيف الذي اعتدنا على قضمه في حالة  الإعياء الشديدة
ينبغي علينا أن لا نعتاده ..اعتياد الرغيف .. يشعرنا بالخيبة التي تكبر كلما زادت حاجتنا للرغيف 
 لذا فعلى الإدارة العليا في مركز الدماغ أن ترسل للعقل الباطن مفآده ..
أننا مع الكبَر لا نحتاج للرغيف أو بالأحرى تقِلُّ حاجتنا للرغيف ..
وعلى العقل الباطن أن لايغفل ، عليه حقا أن يبدأ بتجسيد الشعور على الحواس 
فما فائدة الشعور إن لم يتجسد ، وإن لم يستلهم الطاقة من الألم 
لتتحول الإرسالات الى حركة مرئية أو مسموعة !!
بالفعل هي أجدى لو كانت مسموعة ..

؛
أنا لاأصنع دعاية ضدّ الرغيف إنما أحذر الجميع من الإستكانة إليه ..
خلقنا الله بأطراف سفلية نمشي بها للناس لانمشي بها إلينا ،
وأعين لتراهم لاترانا 
وقلب ليشعر بهم لايشعر بنا ..
:
فما دامت أعضاؤنا لاتقوم بحمايتنا الحماية المشروعة ، لن نرجو من الرغيف مساندتنا 
ولن نستلهم النشويات وفائدتها التي تتمثل في تكديس الدهون 
التي قد يصاب الدم على اثرها بالكوليسترول !

وهنا تقع منطقة الخطر ..
فـ إن يقع مانتوقع حدوثه أمر لااجماع عليه ولاكن أيضا لا إنكار له 
لكن أن يحدث مانستبعد وقوعه لهو أمر طبيعي ومنتظم الحدوث 
!

المؤسف أن الكثير لازال يحافظ على رغيفه في كل صباح ويسعى لتوسيع مساحة القضمة بالشكل الذ ي يحقق له الرضي
وماعلم أنه مع كل قضمة وكل مساحة اضافية زائدة فهو يضيق على ذاته
ويصنع لنفسه القيود ..!

:

بالمناسة الرغيف المحمّر بالنار
يستوي مع الرغيف العادي في الوظيفة والآداء !!



الاثنين  16 / ربيع ثاني/ 1432 11: 31مساءا 


:






:

تحدثت مع صديق . عن الأماني .. أخبرني أنّ للأماني سقف !
وأخبرته أن ليس لها حدود ..

:

الأماني محصورة بعلم الإنسان ورغبته ، فلا يمكن أن يتمنى مالايرغبه 
أو أن يتمنى شيئا لايعلمه ..

 إذا للأماني فلسفة خاصة بها ..
 والتي تقول كلما كبرنا تضيق حدود الأماني وكلما كنّا أصغر فإن حدودها 
تتسع .. العلاقة عكسية بين عمر المرء وأمانيه .. 
وايضا بين مواجعه وأمانيه وطردية مع أفراحه ..

!أحيانا وهذا ظريفٌ جدا .. أشعر أنّ الأماني روح شريرة  
فكيف تضيق مع الوجع وتتسع مع الفرح ..
وكأنها تعلم أنّ أوجاعنا بالأطنان بينما أفراحنا لاتكاد تُبين !
:

إنها بخيلة. حقا إنها بخيلة ..

مثلا الآن . لاأتمنى شوى شيء واحد ..
أن أستذكر الكمّي جيدا . وأن لا تقل درجاتي فيه عن 23 من 25 فعلا إنني آمل ذلك !!

:

الآماني دمى الكبار 

السبت، 19 مارس، 2011

 





شعورك ...
لما تكون متعب جدا وتقرر إنك تنام في هذه اللحظة لكي تستيقظ قبل الفجر تكمل ماتبقى لك من استذكار لإختبار الغد ..
وأنت على سريرك تأتيك رسالة على جوالك التافه (بلاك بيري ) برودكااست يقول بكرا اجازة .. تنهض فزعا رغم ادراكك أنه
غير صحيح لكن أعصابك مشدودة فالغد لديك اختبار .. فيما بعد يأتيك رد بااارد جدا .. مقلب !!!!!!




أنا فعلا مغتاظة .. !
ناس ماتقدر بجد =(

السبت، 12 مارس، 2011







:




بعيدا عن كل الأحداث ..
كان المساء جميل ..
أعادنا للوراء جدا ..
لعبنا وامتلأنا باللعب !


لعبنا بصل بصيلة : )
ومساكم الله بالخير يالعمال العماليه :)
وسلوى ياسلوى 
وفتيحية وردة 
وشجرة نملة 
واتسابقنا 
ورقصنا تحت المطر ..


المطر هذا المساء غسل روحي وانساني الوجع ..
هذه الليلة أزهقت روحي بالصراخ ..
كأنما أضرخ بكرهه ..
وأركض الكرة بعنف كأنما أركله بعيدا ..


:


هذه الليلة تخلصت من الكثير من التفاصيل المزعجة !

الجمعة، 11 مارس، 2011





  التفاصيل لعنة الذاكرة الكبرى !
التفاصيل من تختقنا وجعا ..
وتملؤنا حنينا ..
وتمطرنا رحمة ..
:
التفاصيل شيطآنٌ أصغر بُعِثَ في شكل أطيافٍ من النرجس ..

:


بك أستجير يآألله !

السبت، 5 مارس، 2011




اكتبوا لمن تحبون قبل أن تخلدوا إلى النوم ، وتذكروا أن

رسالتكم لن تغفو معكم ، ستظل مستيقظة .. مستيقظة

إلى الأبد  

*
* عبدالله المغلوث


 هل من الممكن أن أشدَّ على أضلاع الوجع .. فيتماسك قليلا ويلتئم بين أدمة جسدي ..
هل من الممكن .. أن أنسيه  إيايَ قليلا ..
وهل من المستطاع أن أبتاع له مايسد رمقه غير دموعي !!
وصلت الى نقطة غير مجدية لأن أخفي وجعي خلف العيون وبين أضلع الصدر المعوجة !!

الله بيعين ، الله بيعييييين ...!

الخميس، 3 مارس، 2011









اليوم رحنا معرض الكتاب ..
استمتعت فعلا وشريت كتب كنت أتمناها ...


مممم رواية أحببتك أكثر مما ينبغي  :)
مرثية الغبار  لشوقي بزيغ
أنثى السراب لواسيني الأعرج 
والنسيان رغم قراءتي الإلكترونية له إلا أنني احببت اقتناؤه وطبعا لأحلام مستغانمي 
كتابان جميلان لغادة السمان 
وكتاب  جميييل وبخاطري أشتريه بس مالقيتو ..
كتاب اسمو بعضٌ مما خبأته الرياض ..
بليييييييييييز اللي يشوفوا يعطيني خبر :(


:


في يوم من الأسبوع القادم رح اتخصص للكتب الفلسفية وكتب الأعمال والإقتصاد 
فـ ياريت أحد ينصحني بكتب تستحق القراءة ..!